حقوق النشر محفوظة لموقع كنوز العربية

مؤتمر اللغة العربية يصدر توصياته في المناهج وإعداد المعلم واستراتيجية التعليم

نقلا عن (الخليج)

اختتمت بداية هذا الأسبوع فعاليات المؤتمر اللغة العربية الدولي الخامس عن بُعد بالشارقة، الذي نظمه المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج على مدى ثمانية أيام برعاية كريمة من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بعنوان «تعليم اللغة العربية وتعلمها، تطلع نحو المستقبل: المتطلبات، والفرص، والتحديات».
وتضمن برنامج المؤتمر 24 ندوة علمية و3 ندوات لأفضل الممارسات والتجارب بمشاركة 128 خبيراً وباحثاً، بإجمالي 111 بحثاً ودراسةً. وتجاوز عدد المسجلين في رابط المؤتمر عبر بوابة المركز نحو 70 ألفاً من مختلف الدول.
وفي نهاية المؤتمر تلا الدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز التوصيات التي توصل إليها المؤتمر، وتضمنت محاور: مناهج اللُّغة العربية. وإعداد معلم اللُّغة العربية، وإستراتيجيات التعليم والتعلم. وتقنيات تعليم اللُّغة العربية وتعلّمها.
وتضمنت التوصيات ضرورة تحديث مناهج اللُّغة العربية وتطويرها؛ لمواكبة المستحدَثات التكنولوجية والعصر الرقمي، ومراجَعة الكتب المدرسيَّة في ضوء متطلبات بناء المحتوى الرقمي، وتحديات الجائحة ومتحولاتها، ومستحدَثات التعليم الإلكتروني، والتعليم عن بُعد، والتعليم المبرمَج، والتعلم الذاتي، وضرورة تضافُر الجهود، ومشارَكة الخبراء والمتخصصين في إعداد هذا المحتوى من أقسام اللُّغة العربية، والمجامع اللُّغَوية، والمناهج وطرائق التدريس، وأساتذة الهندسة، والحاسوب والبرمجيات.
وأكدت أهمية الاستفادة من التجارب العالمية المعاصرة في إعداد المعلم وتعليم اللُّغة وتعلمها، وتأكيد أدواره الجديدة، في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين والعمل على اختيار المعلمين وفقاً لمعايير الترخيص المهني المعمول بها دوليّاً، مع تطبيق اختبار الكفاءة اللُّغَوية، وضرورة اجتيازه لمن يُرخَّص له بتعليم أية مادة دراسية.
وتبنت التوصيات العمل على استثمار التكنولوجيات الحديثة في رَقْمَنة اللُّغة العربية، وتطويرها مع ضرورة تشكيل هيئة عربية مستقلة من خبراء التقنية، وعلماء العربية، والمتخصصين، تُعنى بتوظيف منجَزات اللسانيات والتقنيات والذكاء الاصطناعي في تعليم العربية وتعلمها، وتطويرها بما يليق بمكانتها ودورها.
وأشارت التوصيات إلى العمل على إعداد مناهج خاصة بتعليم العربية للناطقين بغيرها، مبنية على دراسات وتجارب من واقع تعليم العربية، مع الاستفادة من تجارب الآخَرين ودراساتهم، والإفادة من علوم اللُّغة: (الاجتماعي، والنصي، والنفسي)، والنظريات اللُّغَوية (التداولية، وتحليل الخطاب، والتلقي) عند بناء مناهج تعليم اللُّغة العربية للناطقين بغيرها.
ودعت التوصيات إلى استخدام المسرح التعليمي في تجسير الفجوة القائمة بين الفصحى والعامية، مع مراعاة المستوى اللُّغوي للأعمال الدرامية المقدَّمة للأطفال الناطقين بغير العربية وتعزيز التفاعل بين اللسانيات التطبيقية وتعليم اللُّغة العربية للناطقين بغيرها؛ لتجاوُز المُعوِّقات التي تطرأ تحت تأثير التداخل اللُّغَوي في الموقف التعليمي.

رابط الخبر هنا

اظهر المزيد

ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
ArabicEnglishGermanUrdu